الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

شُكرآ يَ مليِكيَ . .




برأيكم أهي كافِيَه إن نقشنا كلمة شَكر
لمن هو قابعٌ بالروح منذ أزمان لطَآلما إحتَضنت ذالك الحَنَآن مِن ملامحِه الوضَآءه
وَخشِيت بِأن يَمسه الأذى ولو بِـ وخزه
ربمَآ لأنني أرى ملامح جَدتِي بك ي مليكِي وَحنانيهَآ التِي لآمسَتني بها نظراتك
 وكلماتك وَ بسمَآتك
حد التغنِي بِكَ فرحاً أدمعنِي خشَيةً عليك مِن وَعكات القدر
 وَظُلم المُتمردين الغافلون ممن هو يقولُ كن فَيكون
برأيي مهما تفننت فِي نسج  كلمَآت متوحده بك وَلك ي أبتي عبدالله
فلن تفِي سيبقى الحديث عالق بدواخلي أبتِي
فـ شُكراً ي من أعتليت فِي أعيننا وَكان مَوطنك هُو نبضً يهتف إليكَ بنُحبك بابا عبدالله
وَ دعواتٍ خاشِعه للرب من شَعبٍ يترجِي إليكَ الصحه الدائمَه وَ الرضى والغفران فِي الدنيا والأخيره
لاحرمنا الرب هذا الحنَآن النابع من قلبك يَ مليكي

______________________

وَعسَى عمرك يَ بُو متعب يطُووول
______________________

مُتحجره بِي الدمعَآت والرب يَ أبتِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق