الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

',





بربكْ . .
كيفّ هيْ صبآحآتكْ " بدونيّ "
أهي كـ " سُخونّه " فنجآن قهوتي
حينْ أحتظآنيْ له بكلتآ يّدي ..
وتأملي منْ نآفذه أمآمي
تسآبق أشعه الشمسّ
لـ تضعّ علىْ وجنتّآي ( قُبله )
صَبآحيّه دآفئه ..
تنتشّلنيْ لآ " شُعورياً " إليك
لـ تبدء ذآكرتيّ بدورهآ الرآئد وَ الأمثل
بتقليييب " الموآجع "وَسَرد الذكريآت
ونبش أدق وَ أدق التفآصّيل
القآبضّه على عُنُقيّ
لـ تزيّدنيّ " أختنـآقاً " بك .!!

عُذراً ..
سَ " أسكُب " تلك القهوه
فقد أصبحت [ مُثلجه ]

ليتنّي أستطيّع " سكبك 
. . . لـ " أنتهّي " منْ عبث الحنين إليك .!!













أنآ وَ أنت لآ شيئ يختصّر كلآنآ 
س تبقىْ " روآيتيّ " المُفضله وَ عشقيّ الأوحد 
أنآ وَ أنت خُرآفه سّ تُرددهآ عجُوز الكف وَ قآرئه فنجآن حينآ القديّم
أنآ وَ أنت شمسْ لآ تعرف الغُروب
حتىْ وأن أحجبْ ضوئها القَدر ؟!
أنآ وَ أنت وَ ثآلثُنآ " الغيآبْ
سَ نبقى معاً للأبد . .




أبسألك 
تآهتْ دُروبْ السّعآده منْ بينْ " أصآبعك " !!
وَ قمتْ تدور عنْ وسّيله " تشغلك " 
وَ تُهت بينْ أصّبع , وَ أصبع , وَ أصبع . . 
أو و و و و ه هيّ كم ( أصآبعك ) ؟!

أبسألكْ 
أختنقْ " صوتك " بَ مليونْ آآه 
ومآقويتّ تصّرخ وتقولْ آ آ آ آ آ آ آ ه 
. . وَ ( طآحت دمعتك ) !!

أبسألكْ
هيّ خطآويّ الشوقْ مآزآرتك !!
مآدقتْ شبآبيك الولهْ ونآدتـــك !!
دقْ , دقْ , دقْ / مآأسمعـــك . . 

أبسألكْ 
يَ " حُبْ " يملآنيّ ألم / حيّره وَ ندمّ 
وشهيّ حيآتك وَ أنت رآضيّ بـ " العّدم " 
وَ أنت / تنتظرّ , تنتظّر , تنتظّر 
وَمل أنتظآرك طيفْ " مبتورْ القّدم " !!

وشْ حيلتك ..
وَ أنت / تلون " فرآغ " العآطفهّ بلونْ أسّود 
يشبّه بقآيآ " إنسسسآن ْ " مآت بدآخلك !؟

وَ أبقى أتخيلكْ 
. . . . وَ أسألك 
ليّه على كثرّ مآأعـّرفك / أجهلكْ . !!










* أحياناً أثيّر الريّبه وَ الخوفْ
كـ " لبّوه " سّودآء مُنقطه تُخربش جُدرآن منْ هَواء ؟! 
وأحّياناً أخرى يخونُني فرط الخيآل المُصآبه به لأرآني " حشّره
تعتمر قُبعه أخفآء , وتُغني بحُنجره "مُجرثمّه " ولحّن " بآليّ "نهشّ الفقد جمّيع نوتآته . . " أغنيآت وطنْ " خآويّ منْ كُل شيئ | إلآ السّوآد  .. 
+
سلآماً ي " و ط ن "

.
.




* بسم الله عليكِ منيِّ . بسم الله عليكِ من جُنونيّ . بسم الله عليكِ مِن شُوقيّ .

- كُنتَ تُردِدْ هذهِ العبارات كثيراً بِ قصد إثارة مزاجيتيّ ونثر الضحكات الخجُولة بِ الأفقْ
كُنتَ تُردِدهاَ وَكنتُ أنا أهيمُ مِن فرحيّ وسعادتيّ , أحّلقُ لِ أعُودَ مغشياً عليًّ بينَ ذراعيكَ , ألهُو ..
لم أحسب يُوماً أن تُبكينيّ حدَّ الإغماءْ عباراتٌ مُماثلة ,
لمَا لم تُسميّ الله على قلبيّ من خذلانك ! مِنَ الحَنين إليك ! وَذكراكْ !
أنتَ لست بِ القرب منيّ , إذاً نجحت العبارة الأولىَ وحصنتنيّ منك
جُنونكَ لا ألمحهُ فِ الأفق , العبارة الثانية تفرضُ نجاحها أيضاً
شُوقك امممم هَذا إن كُنتَ تشتاقُ لي من الأساس !
فَ بِ الله عليكَ لما لم تُسميّ عليَّ من خُذلانِكَ وَ الحنين إليكْ !
عُدْ ؛
حصنيَّ وَ اُذكر إسمَ الله عليّ منَ الحنين إليكَ وَ خذلانك وَ عدم نسيانكْ ,
ولكَ أن ترحلَ من جديد بعد ذلك . 


.








أنا حَزِينَهْ , كَ صُورِ الأطفالْ الذَّينَ ليسُوا على قيدْ الحَياة !



,

 


لَم أعُد آعشقُكْ كمآ كنتُ قبلاً وَ لم أعُد أهتَمْ بِ الإبتسآمِ لِ أيِ يومِ جَديد يملأنيْ بِالأمل والحيآةوَ أبدأُه مَعكْ !أصبحتَ كَ أيْ وَقتٍ يزورنِيْ دونَ أنْ أبتهِجْ وَأشعُر بالحيآةْ


صبآحيْ لَم يعُد نَقيْ وَ أبيضْصبآحيْ رمَآديْ لآطعمَ لهُ ولآ لَـونْ .. مُمتليْء فَقط بِ الفرآغْ وَ ذكريآتُ أيآمٍ مَضتْ مُختلِطةً بِ صوتِ فيروزْ

وَ " بعدَك علَى بآلِيْ "  



.
.



 ,

إسأل عنيَّ , لِ وجهِ الله فقط .
غازلنيَّ , وإنسُج ليَّ حرفاً مُضيءْ , لِ وجهِ الله فقطْ .
اُربت على كتفيَّ , وقبلّ جبينيَّ , لِ وجهِ الله فقطْ .
خُذ بِ يديَّ , طمإن قلبيَّ , لِ وجهِ الله فقطْ .




هآه , إمممم , إيه

كآنَت ردةُ فِعل حمقآء عبرتِي بِها بِ أن إنتبِهي فَقد أتتْ
إكتفيتُ بِ الوقوفْ صآمِته وقَد علت وجهي إبتِسآمةُ سُخريه " نَعمْ لقَد أتيتْ فآصمُتي حتّى لآأسمَع المَزيد "
برود , غصّه , قَهر , وَجعْ .. مَوجة مشآعِر إنهآلت عليَ بِقوه وأنهتْ كُل الكلآااام !

ألآ تعلمينَ بِ أنَ الأشيآء الجَميلَة تُقتَل بِكَلمة 
فَ كيفَ بكِ وَقد طعنتيني بِظهري !! 

" لآ أعلم لِم نُحب إرتدآءَ الأقنِعة وَ التمثِيل بِإحترآف أمآمَ بعضِنآ بآلرغمِ مِن أننا لسنآ مُضطرينَ لِذلِك !
رجاءً فَلنتصآرح معَ أنفُسِنا قبلَ الآخرينْ ~ حتّى لآتُكسرَ قلوبنآ كُلَ مرّه : (

"وَ شُكرا لإهدآئِي تِلك الصَفعة في أجملِ أيآمِي"

الخميس، 8 سبتمبر، 2011





حِينَ تُوقِنُونَ يَومَاً مَا بـِ أنَّ أُنثَىً تَعِيسَةً لَنْ تَعُوُدَ إلَىْ هُنَا لـِ تَضَعَ إِضَافَةً أُخرَىَ مِلؤُهَا الشَقَاء ..
لَنْ تَضَعَ مَنَاحَةً أُخرَىْ مِلؤُهَا بُكَاء ..
اُنقُلُوا جُثَّةَ هَذهـِ الحُرُوفَ إلَىْ حَيثُ تَشَاءُوُنْ !

إلَىْ اِنتِفَاضَةٍ فِيْ "شُرُفَاتْ" .. أوْ اِغمَاضَةٍ فِيْ "المُهمَلاتْ" !
أوْ اِتْرُكُوُهَا فِيْ مَهَبِّ الحُرُوفِ الأُخْرَيَات ..
تَسوُقُهَا يَومَاً عَنْ آخَرَ إلَىْ المَنفَىْ "حَيثُ لا تَذْكُرُونْ" !


حِينَ يَأخُذُنِيْ الغِيَابُ عَلَى حِينِ اِنتِبَاهَه ..
اِصرَخُوا مِلءَ المَسَاحَةِ المُتَّسِعَةِ لـِ الصَوتْ : [ إنَّهَا لَنْ تَعُودْ ] !


حِينَ أَمُوتْ ..
تَبْقَى بَعْضُ الحُرُوفِ مَختُومَةً بَاسْمِي ..
لا أحَدَ يَجْرُؤُ فِيهَا عَلَى الحَدِيثِ بَعدَ حَدِيثِ المَوتْ !

َتبْقَى بَعضُ الكَلِماتِ كـَ "نَعقِ الغِربَانِ" مَخِيفَةً ..
وَبَعضُ الكَلِمَاتَ بَلا صَوتْ !!


حِينَ أَمُوتْ ..
تَبْقَى رَسَائِلُ الأحِبَّةِ مُغَلّفَةً بِانتِظَارِي .. مُكَلَّفَةً بِأمَانِةٍ لَمْ تَؤدِهَا !
تَبقَى النَوَايَا البَيضَاءُ وَالسْودَاء .. كـ الغَيمِ مُعلّقَةً بَينَ الأرضِ والسَمَاء ..!

حِينَ أَمُوتُ يَومَاً مَا ..
اِذكُرُونِي اَمرَأةً كَتَبَتِ الوَجَعَ حَدَّ "المَوتْ" ..

فـَ مَاتَتْ ..
عَنْ عُمُرٍ يُنَاهِزُ الحَنِينْ ..!

حِينَ أَمُوتُ يَومَاً مَا تَعَالُوا لـِ وَدَاعِي هُنَا ..
واِذكُرُونِيْ الأُنثَى التِي وَدَّعَتكُم قَبلَ رَحِيلِهَا نِكَايَةً بِالمَوتِ الذِيْ يَتَخَطْفُهُمْ دُونَ وَدَاعْ !

احْزَنُوا مِنْ أجْلِيْ قَلِيلاً ..
وسَـ أجْمَعُ مِنْ أعيُنِكُم لآلِيءَ أُعَلِّقُهَا عَلَى صَدرِي ..
وأرتَفِعُ بِهَا عِندَ رَبِّيْ لأقُولَ رَبِّيْ هَؤُلاءِ شُهَدَائُكَـ فِيْ أرضِكـَ فـَ كَمَا
أكرَمتَنِيْ بـِ مَحَبَّتِهِم أكرِمنِيْ بـِ رَحمَتِكـْ !

رَبِّيْ هَؤُلاءِ أحِبَّتِي .. كَمَا طَهّْرتَ قُلُوبَهُم فـَ طَهّْرنِي مِنْ خَطَايَايْ ..!

حِينَ تَتَصَعَّد رُوحِي إِلَىْ السَمَاء .. ألقُوا بِورُودِكُم وارحَلُوا بِأكثَرَ مِنْ اِحْتِمَالْ ..
"رُبَمَا هِيَ سـَ تَبتَسِمُ أخِيْرَاً لأنَّهَا اِلتَقَتْ بِمَن كَانَتْ تَبكِي عَلَيهِم !
رُبَمَا هِيَ لا تَعرِفُ إلا البُكَاء .. لِذَا سـَ تَبكِي لأنَّهَا فَقَدَت مَنْ كَانَتْ تَلتَقِي بِهِمْ !
رُبَمَا ..."
وتَتَوقَفُ الاِحتِمَالاتُ عَلَى شَفَةِ "الذَاكِرَة" !

حِينَ أَمُوتُ يَومَاً ..
سـَ أتَمَنَّى لَو أعُودَ لأمحُوْ كُلَّ خَطَايَاي .. كُلَّ أُغنِيَاتِيْ .. كُلَّ حُرُوفِيْ !
سـَ أتَمَنَّى لَو أعُودَ إِلَىْ جَسِدِ أُمّْيِ ..
مُضغّةً أو أقَلَُّ مِن ذَلِكـ !

حِينَ أَمُوتُ يَومَاً مَا بَلِّغُوا عَنِّي وَلَو وَصِيَّة :
[أنْ غَسِّلُونِي بِدَمعِ أُمِّيْ .. كَفّْنُونِي حَنَانَهَا .. طَيِّبُونِي خَلُوفَ فَمِهَا الخَمِيسَ وَالاِثنَينْ .. ثُمَّ ادفِنُونِيْ فِيْ مَسقَطَ "رُوحِيْ" - "قَلبُهَا" - حَيثُ وُجِدْتُ يَومَاً مَا ..!]
فـَ إنْ لَمْ يَكُن ثَمَّ هِيَ تَبكِي عَلَي فـَ ألقُوا جُثَّتِي فِيْ العَرَاء ..!
فـَ لَيسَ مِنْ شَيءٍ يَستَحِقُ المَوتَ حَتَى ! 





:

و..اغـّنيني
امّد: [الله] وأنفيني
شبابيك: الأسامي
والشوارع: ناس
و..
من أبديني
أحس الأغنية: بلبل 
على عيني
يخط العش..ويااااعيني على:
بلادي/ على(كحة) عناويني
على..
أمي الـْ...ربت فيني
على باكر..وظِل باكر
على التيه..وعلى (ويني)؟!
و...
اغـّـنيني
تصير(الشخبطة) مرايه
و..
وجهي أوّل يديني
واخـّـبيني بـ...
ألو: غادة
أنا لمّا
أنا هذا
ألو: لحظة..
تــتــ....
تحبيني؟!!



    حآبسَ آل مَشعَل !  





.
.

ودي [ اكونك ] ../ وأنت [ تكونني ]
وبالدور:
- أنا أحظنك " بُن " /../ وأنت تضمني " هيلك " !


..{ 





يحكون بأنك : مُجرد ماضي ..
لا يُعْقل , أنت مجرد ماضي ؟


ذاكرتي يستعصي عليها التصديق , تستيقظ يوميًا و هي تُردد :
أنت الماضي , أنت الحاضر و المستقبل .. أنت أمالي و أمانييَ ..
أنت أعيادي و مواسم أفراحي .. أنت سلسلة الأحلام التي لم تتحقق و لن تتحقق !

حُطام 








هيّ تكآبر ما إشّتكت , 
وهيّ تكآبر ما بكـت 
:
فيهآ أمل إنّهآ "تطيـب
لــيـن طآحت 
:
إيـــه طآحت
وودّوهآ " آلـطبيـب " 
:
قآل ;
"[حآمـــــل ]"توّهآ بِ أوّل شهر 
لآ تشيل أشيآء ثقيله
:
وإمّنعُوهآ من " ـإلسَهر
كيفّ حآمـل والبنتْ [ \عذرآء\ ] ؟!! 
:
قآل إنّت أبوهآ وإنت " أدرئ
يمّكن آخّطت مَع "حبيب 
:
قآمّ آبُوهآ ومآ تكلّم
نآسيٍ منّهي , وشنّهي
:
مآذكر إنهّآ وَحيدهـ 
مآلهآ إخوآن , وخوآت
:
صَدّ عنهآ ومآ " سألهآ
مآدرتْ وشّ فِ إلحكآيَه
:
تسّأله وهيّ تَبتسمْ 
يآ يبَه وشّ قآل فينيّ ؟ 
:
ليه مآتبّغئ تعلّمْ ؟ 
وشّ يقُول فينيّ " الطّبيـب ..
:
يَآ يبَـه تكفَى تگلّم 
يَآ يبَـه قلّي فديتِك 
:
غيّر الوجّهَه وطوّل 



گان في النيّه عجل 
:
وإسّألت ريـم بِ خَجل 
يآ يبَـه إنت "ضيّعت بيتـك  ؟!
:
وقّـف الموتَر وحوّل 
ثم مسكهآ مَعّ }~شعرهآ 
:
ومـآل عنّهآ ثم "[نحرهآ]" 
وغرقتَ ريم فِ دمّهآ 
:
وأظلـم اللّيل و~[قبّرهآ 
شَكّ فيهآ وفيّ شرفهآ 
:
مآ اقّسئ قلب هإلرّجآل 
صـدّق حتّـئ "[الخيـال] " 

:
حتّئ مآتـت مآ بكوهـآ 
مآدرت كيف "{إظّلموهآ}" 
:
ومآسألت ليه "[إطعنوهآ]"
وليـه يقتلهـا "{ آبـوها}"
:
وبعد مآ ماتتْ بِ "يُوم
و"قبل لا يآذّن " الظهر
:
رنّ هآتف بيتهآ ورَدّ أبوهآ 
قآلوا ؛ بيت فلآن هنـآإ ؟ ,
:
أبشّرك طلع آلـتحليل , 
بنّتك [[سليمه]] 
:
بَسّ غلطنآ بِــ [الآسآمي 
وشفّ ملفّ بنتك أمآمي 
:
بنّتـك معهآ [ زآيدهـ
مآدرى الدكتور إنّ أبوهآ " قتـــــلهآ " 
:
أأأأأهـ 
بس لو إنّه " سألهآ " ,

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

مِن المَاسْ الشّعاعْ وكلّ حَرِيرْ الدّيمَ !


، 
توصّي بنفسك وانسي ,
جُروح الوقت من أمْسك ,
وكوني بخير !
ترى ما هو عشانك بس ,
عشان اللي يحبّك من تصِيري بخير ,
يصير بخير !
ويصبّح من على شَمسك ,
أو تَدرين ؟!
يصبّح من بَعَد هَمْسك ,
وكُوني انتِ , مثل ما انتِ ()
تنَامي بدفتري وأقعد ,
أرتّب لك صَباح الخِير ,
من أوّل نافذه لآخر ضُلوعي وكان ,
قَلبي طير !
يغنّي لك :
أحبّك , 
بعد ما راحت أوجاعه وكَانت [ أح ] ,
حَضَن عمرك وكلّ شَي [ بك ] !
وياخذ من حنانك ريش ,
ويغَنّي لك ,
وصَارت أح .. أحبّك ,
أنا للحين فوق الأرض ,
أمر بين السّحب والغيم ,
أخَذني قلبك الطّالع من الأشواق
ووجهك كان . .
من الماس الشّعاع وكلّ حرير الدّيم . .