الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

-

.



" "

- عِنْدَمآ آشْتَآقُكَ جِداً وَ يَعْصِفُ الحَنينَ بيَ
اَتخيّلُ حَضرَتَكْ !
فَ آتجّملُ وَ آتزّينُ وآصْبِحُ بِ آبهَى حُلّة , آرْتِديَ الحَرير الآسَودْ
وآطلِقُ العَنآنَ لِ خُصَلآتِ شعريَ الغجَرِيَ
وَ آبدَاُ بِ طقُوسْ الرّقصُ المَجنُونْ , حَآفِيَةَ القَدمينَ لآ شَيءْ يَقِفُ بِ طريقيَ
آتمَآيُلْ تَآرةً وَ آدُورُ آخرىَ
آعبثُ بِ شعريَ وَ آرْفعُ فُسْتَآنِي
اُلّوِنُ آجْوآئِي بِ طَلآءْ آظآفِريَ وَ اُخْفِي مَلآمِحْ آرقِي بِ مسَآحيقْ التّجميلْ الوَرْدّيَة
آنثُرُ حُوليَ بتلآتَ الجُوريَ الزهّريَة
وَ خصْريَ آتمَآيُلُ بهِ ذآتَ اليمينْ وَ ذآتَ الشمَآلْ
علىَ آنغَآمُ " Bi Rain " السّآحِرَة وَجَعاً
وَ :
ابْكِيَ بِ حُرْقَة ظناً مِني آنهُ سَ يُشفِقَ عليَ و يآتيَ
اضْحَكُ بِ قَهْقَهَة ظناً مِني آنهُ سَ يفرَحُ لِيَ وَ يآتيَ
آصرُخُ بِ قُوة ظناً مِني آنهُ سَ يَخآفُ عليّ و يَآتيَ
 

وَ مَعْ كُلْ ذَلكَ يَمْضِي اللِيلَ كُلهُ وَ ينجَليَ , وَلَكِنهُ لآ يَأتيَ ..!
 
 
 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق