الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

-

',






بربكْ . .
كيفّ هيْ صبآحآتكْ " بدونيّ "
أهي كـ " سُخونّه " فنجآن قهوتي
حينْ أحتظآنيْ له بكلتآ يّدي ..
وتأملي منْ نآفذه أمآمي
تسآبق أشعه الشمسّ
لـ تضعّ علىْ وجنتّآي ( قُبله )
صَبآحيّه دآفئه ..
تنتشّلنيْ لآ " شُعورياً " إليك
لـ تبدء ذآكرتيّ بدورهآ الرآئد وَ الأمثل
بتقليييب " الموآجع "وَسَرد الذكريآت
ونبش أدق وَ أدق التفآصّيل
القآبضّه على عُنُقيّ
لـ تزيّدنيّ " أختنـآقاً " بك .!!

عُذراً ..
سَ " أسكُب " تلك القهوه
فقد أصبحت [ مُثلجه ]

ليتنّي أستطيّع " سكبك "
. . . لـ " أنتهّي " منْ عبث الحنين إليك .!!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق