الأربعاء، 6 يوليو، 2011

. . . نِزآر قَبآنِيّ !


.

* إغضب كما تشاء

واجرح احاسيسي كما تشاء
حطم أواني الزهر والمرايا
هدد بحب إمرأة سوايا
فكل ما تفعله سواء
وكل ما تقوله سواء
فأنت كالاطفال ياحبيبي
نحبهم مهما لنا أساءوا
إغضب فأنت رائع حقاً حين تثور
إغضب فلولا الموج ما تكونت بحور
إغضب كن عاصفاً كن ممطراً
فأن قلبي دائماً غفور

إغضب ...

فلن اجيب بالتحدي
فانت طفل عابث يملؤه الغرور
وكيف من صغارها تنتقم الطيور
إذهب اذا يوماً مللت مني
واتهم الاقدار واتهمني
اما أنا فاني سأكتفي بدمعتي وحزن

فالصمت كبرياء
والحزن كبرياء

إذهب اذا أتعبك البقاء
فالأرض فيها العطر والنساء
والأعين الخضراء والسمراء
وعندما تريد ان تراني

وعندما تحتاج كالطفل الى حناني
فعد الى قلبي متى تشاء
فأنت في حياتي الهواء
وأنت عندي الارض والسماء
إغضب كما تشاء

واذهب متى تشاء

لابد ان تعود ذات يوم وقد عرفت ما هو الوفاء



نزار قباني






تلك القصيده تجعلنيّ " مُعلقه " كُلمآ قرئتهآ
تجعلنيّ أعض أصآبع وفآئي العشره ندماً وَ أنتظر منْ لآيصلون أبداً
تجعلنيّ أبكيهم بششده , تجعلنيّ . . .

ويحك يَ نيزآر مآذآ فعلت بيّ ؟!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق