الاثنين، 11 يوليو، 2011






محرّآبُ عَينيّك ( ف ت ن ه ) أغمضّهآ لعّل الله يقبْل توبتيّ . .





وديّ " أكبرْ "
أكثّر وَ أكثر وَ أكثر
أمسّك أطرآف السمّآ بيديّ وَ " ت م ط ر "
وبينْ زخآت المطرْ . .
أتلحّف " غيمّه دفآ آ آ "
وَ أبكي وَ أبكيّ وَ أبكيّ
. . . وديّ ( أبكيّ )
وديّ أنزع كلْ دمعآتيّ وَ / أشكيّ
وَ أنآ آ آ م وَ مخدتيّ جآفه . .
مآبهآ بعضّ نبضيّ !!


.





سُقوطيّ بكْ كآن " مُوجع " أوليتكْ تعلمْ وَ ( يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ) . .



الجمعة، 8 يوليو، 2011






- أشعُر بأنسيآب خيِوطْ آلفراق ..
- أشعُر بتغلغل الحَزن لجسّدي ..
- أشعُر بأنهيآر لدمُوع لا تعلم مأمصيرُهآ ..
- أشعُر وكأنما شيء من جسديْ يُنتزع ..
- أشعُر بخيبة أمل كبيرهْ ..
- أشعُر بأن الفرحْ سوف يغادر مْسرى حيّاتي ..
- أشعُر بأن كُل ماكان جميل سًيرحل ..
- أشعُر بأن سوف افقَد اجمُل مآملكتْ ..
- أشعُر بأن الحُنين يمزقني اليه رغم انهْ لم يرحل حتى الأن .. ف كيف لو رحل !!
...فّ خآلقك أيعجبكْ حآلي هكذا و انا اتألمْ لـ * أجلك !!

مَطرف آلَ مطَرف !





- مَن أنا بَك , !
- تُشبهيِن أنثىَ أتحَدث إليِها الآن !
- هل جُننتّ ، أعلَم بذلكَ لكنُ سألتَك مَن أنا بكَ ؟
- لاتختَلفي عنُ أنثى أجبتْها قبل قليِل . .
- يآ مَجنوووَن ! !
- مَن آفَقده عَقله ؟ !
- آَنآ !
- لمَ آقُل ذلك !
- إذاً غَيري . ,
- ولمَ آقل ذَلك آيضَاَ !
..

أدآرَت رأسِها ثم ضَحكت بعد أن عآنَقهآ. .

. ,

الأربعاء، 6 يوليو، 2011



.





" 1 "

عدنّي |
بَ أنْ أضل " رفيقه " الروح السّريه . .
عدنّي |
بَ أنْ تُخبئنيّ فيّ أحَد جُيوب مآضيك الجميّل تتدثّر بيّ حين يغزوآ أطرآفك شتآء حنينيّ القآرص
تلُفنّي حول عُنقك شآل ذكرىْ لم يستطع الفرآق أنْ يسّل منْه ولو خيط وآحد . .
عدنيّ |
بَ أنْ أكونْ ,
قهوه صبآحك . .
العُنوآن الأبرز لَ " صحيفه حيآتك "
مآشطه أحزآنه . .
ربآط حذآئك . .
قلصّني كيفمآ تُريد وَ أبقنيّ " بكْ " وَ " بجوآرك "
وَ حدثنيّ عنْ " الأخرى "
منْ سَ تُصبح أمْ لَ أبنآئك
. . ؟!


" 2
"
بعض " الوعود " الوفآء بهآ جُرم الأتيآن به مُحرم ؟!
وبعضُهآ الآخر كَ " وعد عرقوب
" فقآعه صّآبونْ سُرعآن مآتتلآشىْ ؟!



" 3
"
كُن كَ "
عرقوب
" فيّ وعده
ولآ تكترثْ ليّ . .







.


الأُخرىْ التيّ كُنتْ فيمآ مضىْ " فقدُتهآ "
سُلبتْ منيّ كَ سآئر تلك الأشيآء التيّ أرغمتْ علىْ نسيآنهآ
وَأغمضت كلتآ عينيّ مُتظآهره بَ " العمىْ " كيّ لآ أرئ لحظآتهآ الأخيره وهيّ تتملصّ منيّ وَتُنهب ؟!
لآ شيئْ الآنْ بيّ |
قآبلْ للإستعآره . . "

أعيدونيّ إليّ فقط
"


. . . نِزآر قَبآنِيّ !


.

* إغضب كما تشاء

واجرح احاسيسي كما تشاء
حطم أواني الزهر والمرايا
هدد بحب إمرأة سوايا
فكل ما تفعله سواء
وكل ما تقوله سواء
فأنت كالاطفال ياحبيبي
نحبهم مهما لنا أساءوا
إغضب فأنت رائع حقاً حين تثور
إغضب فلولا الموج ما تكونت بحور
إغضب كن عاصفاً كن ممطراً
فأن قلبي دائماً غفور

إغضب ...

فلن اجيب بالتحدي
فانت طفل عابث يملؤه الغرور
وكيف من صغارها تنتقم الطيور
إذهب اذا يوماً مللت مني
واتهم الاقدار واتهمني
اما أنا فاني سأكتفي بدمعتي وحزن

فالصمت كبرياء
والحزن كبرياء

إذهب اذا أتعبك البقاء
فالأرض فيها العطر والنساء
والأعين الخضراء والسمراء
وعندما تريد ان تراني

وعندما تحتاج كالطفل الى حناني
فعد الى قلبي متى تشاء
فأنت في حياتي الهواء
وأنت عندي الارض والسماء
إغضب كما تشاء

واذهب متى تشاء

لابد ان تعود ذات يوم وقد عرفت ما هو الوفاء



نزار قباني






تلك القصيده تجعلنيّ " مُعلقه " كُلمآ قرئتهآ
تجعلنيّ أعض أصآبع وفآئي العشره ندماً وَ أنتظر منْ لآيصلون أبداً
تجعلنيّ أبكيهم بششده , تجعلنيّ . . .

ويحك يَ نيزآر مآذآ فعلت بيّ ؟!




الثلاثاء، 5 يوليو، 2011


.






يَ أنتْ , منْ أنتْ . .؟!
لآ أريد منْ دهآليز حيرتي , وَقوقعه عآلميّ ,
وكُل تلك الخيوط المُعلقه بنهآيه أطرآفي المُلتهبه سوآك " أنت ّ "

منْ أنتّ ؟!
يَ منّ رسمتُك في خيآلآتي ألآ مُتنآهيه شُعآع ضوء يلفُنيّ منْ كُل جهآتي الأربع
كـ إلهآم ينتشلنيّ منْ برآثن وَ هوآجس مُستنقع . .

يَ " أنتْ "
أتعلم أننيّ كُل ليله أحقنْ أوردتي المُتيبسه بـ " أبر " لآ تحمل بدآخلهآ سوى هُلآم الأمل ؟ّ!
أنتحل شخصيّه الأميره النآئمه التيّ لن ْ تفيق سوى بقُبله الحيآه علىْ جبينهّآ ؟!
ألآحق " بظل " يتربصّ بيّ أينمآ كُنت , كـ تلك الشخصيّه الكرتونيهّ التي طآلمآ
وددت لو رأيت ( صآحب الظل الطويّل ) المُتعقب لهآ ؟!

أتعلم أيضاُ يَ " أنتْ "
أنك تحملْ بجوفك الكثير منْ التنآقُضآت المُحيره ؟!
وَ عجرفه رجُل شرقيّ لآ تتخطى أفآق تفكيره أنفه المسلول كـ السيف
وكُل مآيحلم به هيّ تلك التيّ تُشبه " دُميه بآربيّ " في قوآمهآ وعينآهآ الخظرآوتآن
وشعرهآ الأشقر السآرق للأبصآر ؟!
فَ أن كُنت تبحث بينْ " زوآيآ وجنتيّ " ملآمح من تلك الشقرآء
فَ عُذراً لك , فلنْ تجد ضآلتك فيّ صحرآي الشآسعه . .
فكُل مآأملكه هو تلك العينآن التيّ تغزل بهآ المُتنبي وَ نيزآر قبآنيّ , وقوآم أنثى بدآئيه
أنحدرت منْ جذُور " ربعُهآ الخآليّ " ,
ذآك الرُبع الذيّ خلآء منْ كُل تلك البهرجه والتزيييف الذي أخفتهآ أضوآء المدينه الحآلممه .؟!
ولآ أريدك أنْ تأتيني وَ أنتْ تتوسد ذآك الحُصآن الأبيض وتسرقنّي منْ عآلميّ وتذهب إلىْ المجهول
فَ أنآ لآ أمتلك سخآفه مُرآهقه تستوطن أحلآمهآ الورديّه . ؟!

كُل مآأريده بحق . .
أنْ تكون أكثر منْ " رجُل "
لـ أكُون " أنثى " فقط

..


- بدآخليّ | " خوآء" مُزعج يستوطنْ أطرآفيّ المليئه بَ " صقيع الحنينْ
يحُث جمُوع غفيره منْ الأهآت المُهروله للأحتشآد بمنطقه البدآيه
التي تعلو جميع مفآصّل جسدي المُرهق وَ المُنهك .


-
بدآخليّ
| طير مسلوخ الجنآح يئنْ فقدآنه الأعظم
يصّرخ بمنقآر الوجع خُبو ومض أحلآمه وعُلو أسوآرهآ
ينآم مُكبل الأمل يسآر أضلعي النحيله , ويختبئ بينْ زوجين منهآ خفيه " نهش "
غُربآن البينْ مآتبقىْ منْ كبريآء يهويّ . .



- بدآخليّ | " Crazy hospital " جميع غُرفه مشغوله بترويض جمُوح أنثى صلعآء الطُموح
مشلوله الأدرآك وَ المنطق , تشُد عُروق ذآكرتهآ وتعزف علىْ وتر مآضي لآ صدى له
تُمشط شعر حآجبهآ الأيمن وَ تعقد ضفآئر الوهم للآخر ؟!
وتلهث خلف فرآشآت " هوى مُزيفه " لتضل تقفز وَ تقفز علىْ أسّره خيآلهآ المعتوه
أملاً منهآ أن تلتقط منْ ثغرهآ " شرآئط الصمت " وتحكم ربطهآ بين فكيهآ
كي لآ ينزلق مآتبقى منْ " أحلآم " طفولتهآ بينْ لعآب لهثهآ ..
تُحدث سقف سماءهآ عن طفله شآخت فجأه , وهيّ مثقوبه اللسآن مُجرده الحسّ . .
تسرد تفآصيل قصتهآ وَ تُقهقه بَ أعلى صوتهآ
لَ تستوقفهآ غصّه مؤلمه وَ تنطق :
" لآ ذنب ليّ وربُ منْ أوجدنيّ منْ العدم , مآكنتُ إلآ ( ضحيه مُحب ) "
وَ تسقط ككل الأشيآء التي غآدرتهآ وتهآوت حُزناً وأضمحلت معآلمهآ بهآ . .


بدآخليّ | طفلْ لآ يكبر وَ أكثر بكثيير . .




-





أُريد حُباً لآ يشيخ . .
حُباً مرفوع عنهُ القلم . .
حُباً يمتلك قلب منْ فولآذ , لآ تلتهم جُدرآنه تجآعيد الضجر والملل
حُباً لآ أحد قآدر علىْ فهمه , وَ قرآءه خطوط كفه
حُباً بلونْ القوس قوزح مُثيير يمتد من مشرق الأرض إلىْ مغربهآ
يُلهمنّي " الأمل - التسآمُح - السعآده - الشُعور بَ الأنتشآء الأبدي "
حُباً كـ " المطر - الشمس - السماء - الطُيور - كـ العيد مُبهج "
حُباً أتنفس به ( القوه ) لآ ( الضعف )
حُباً لآشيئ لآشيئ قآدر علىْ خدشه سوىْ الموت . .

حُباً " مُختلف " هو كُل مآأريد ؟!




-

.







بَ , الملل / الفقّد / الوحده / الخمول
أشعر بَ , أمور تجعلنّي " أبكيهآ قسّراً "

أشعر , أن الأمسّ هو اليوم / وأن اليوم هّو الأمسّ
وَ أنْ الروتين ْ يُطبق فكيه بششرآهه علىْ عُنقيّ وَ أختنق . .

أشعر بَ , أمُور كثيره لآ رغبه لي بَمُشآركه تفآصّيلهآ مع أي كآئن
سَ أهز كتف أحلآميّ الخآمده لعلهآ تستفيق وَ تطُرد جُرذآن اليأس تلك ,
سَ أحتضن كوبْ قهوتي وأدس بينْ مُر جُزيئآته سُكر الأمل وأشربه دُفعه وآحده



-

.






بدآخليْ لك . .
كوكب منْ " الأحـلآم "
وَ دُول منْ " الأشتيآق "
وَ مُدن منْ " الآهآت "

بدآخلي لك [ موطنّ ]
. . . لآ تكتمل معآلمه إلآ " بكْ "
لذآ ( أقتّرب ). . . لـ أجد " جُغرآفيتي "
" وأنبضّ حيييآآآهْ "؟!
" وأنبضّ حيييآآآهْ "؟!
" وأنبضّ حيييآآآهْ "؟!

-

.






ليـَتني " عُصفُوره "
أُحلق فيْ الفضاء البَعـيد ....!
بينْ الكْواكب أغنـّي
. . . وَأغـفو على حُـلم " جَـديـد "
ليتـّني لم أرئ ( بَـشراً ) فيْ حيَـاتي
. . . . . . فـْهم تعَـاسه " السّعيد " .!؟
ليتـّني أتحّدث بَما أريد
. .. . وكـْيف أريد بلا قيـد وَ وعيـد !؟

آآآآآه
لو كُنت " عُصفُوره " كما أريـد
هَمي الوحيّـد " عُشاً "
. . . وً فُـتات طعَـام لا " مـَزيد " .
لا أعَـرف حَـقداً ولا حُـزنـاً
. . كل يـومٍ هو " يزيـد "
فحـياه الخداع وَ الـتزييـف
حَـتماً لا لآ لآ ( أُجّيـد ) .!!

ليـتني " عُصّفُـوره "
.. .. . . . .. كمْـآ أريــد . . .
سَ" أتخــلىْ "عنْ
هَـويـتي
. . . وَ ( عقـلّي العّـنيد )





آمنيّه " قديمّه "
مَآزآلت تُرآودُنيّ إلآ الآن .؟!




-

.






وَ عند تعآليْ الحنين مَ / " العمل "
عند شرُودي منْ تفآصيلْ مَلآمحك
وَ سُقوطي فيْ بحَر الذكريآت مَ / " العَمل "
عند هَرولتيّ مُسّرعه . .
للخروج منْ ( ضوضآء عآلمكّ )
وأكتشآفي أنْ ذرآت أنفآسّك قد ألتصقت بزوآيّآي
لـ تتوحَد معّ خلآيآي وتنموّ وَ تنمو وَ تنموو
لـ تُسبب الظُمور لكُل مآ" بي ّ "
وتحيآآآ " أنت " بدآخلي المعطوبّ لآ أنّـآ .!!

بربكْ . .

مَ / " العممملّ " ؟!
..





-

',






وهلْ يَمتلكّ أحدكمْ " إجآبّه " !!

-

',






بربكْ . .
كيفّ هيْ صبآحآتكْ " بدونيّ "
أهي كـ " سُخونّه " فنجآن قهوتي
حينْ أحتظآنيْ له بكلتآ يّدي ..
وتأملي منْ نآفذه أمآمي
تسآبق أشعه الشمسّ
لـ تضعّ علىْ وجنتّآي ( قُبله )
صَبآحيّه دآفئه ..
تنتشّلنيْ لآ " شُعورياً " إليك
لـ تبدء ذآكرتيّ بدورهآ الرآئد وَ الأمثل
بتقليييب " الموآجع "وَسَرد الذكريآت
ونبش أدق وَ أدق التفآصّيل
القآبضّه على عُنُقيّ
لـ تزيّدنيّ " أختنـآقاً " بك .!!

عُذراً ..
سَ " أسكُب " تلك القهوه
فقد أصبحت [ مُثلجه ]

ليتنّي أستطيّع " سكبك "
. . . لـ " أنتهّي " منْ عبث الحنين إليك .!!




-

',

( ذَبُوُلْ! , )

رؤيتي لـ مُعرف تلك العذبه
يُشعرني بـ الأنتشآء لآ شُعورياً
تُصبح صّبآحآتي " مُشرقه "
وَ تزدهر كُل حوآسّي فرحاً =)

لآ عدمت توآجدهآ البذخ بجآنبي دوماً
سقآهآ الربْ " فرحه " لآ تنضب :$


صبآح الورد
لك وَحدك يَ جننه

-

',

[ أنتْ غيّر النّآس عنديّ
. . . . . . . . أنتَ عنّدي شيئْ كبيــر
]

" كبيّـر " كُنت جداً
بَ النسبّه لـ " قلبيْ " المُمُتلئ بك
لـ تُهمشَني
كـ " نُقطه " وَ ضعتهآ فيْ آخر سَطر لديك
وَتتبآهى بحجم صفعتكَ " ليْ "

حقاً ..
كُنت ( غييييير )
. . . كُل منْ مَر بيّ يوماًَ .!!



.

. .

',


هنآك أنآ
أتلحف غيمّه تملآ هـَ " السمآآآ "

هنآك أنـآ
أمطر ضمآ شوقك " وصّآل "
ويجفآنّي الهنـآآ

هنـآ آ آ ك
بينْ الطهر وَ البيآض
. . . . . . . وأنعدآم الـ ( أنـآ ) !!






.

-

',






هُدوء البحر لآ يُؤكد لنآ دوماً
أن الموجه التآليه : لنْ تصّطدم" بشّده "
بـَ ( صَخور السّآحل ) . !!

لذآ . .
دعنّي " هآدئه " وَ غير مُبآليه لكل مآأحدثه غيآبك
من ضوضآء ..
دعنّي أُعيد تشكيل عآلمي بكل رويه وَ سُكون ..
دعنّي أنفض ذآكرتي ( منك )
دون أن أتكبد جُرعه ألآم تعتصّرني
لـ أهوي مُهشمه فيْ القآآآع ..

دعَ ( آحـلآمي ) تًعود كمآ كآنت ..!!
فقد أضنآني " الركود " وَ الهروله فيْ دآئره مُغلقه
سمآئهآ " أنت "

لـ أقبع في زآويه يُحدثُهآ خيـآلي ..
زآويه تنتصف تلك الدآئره التعيسّه
أسّند ظهري المعطوب عليهآ
لشّده لهثي خلف " مُعتقد أحتوآئك ليْ ذآت يوم "

ولكن ْ ..
سُرعآن مَ أستشعر " حمآقتي " المُعتآده
لـ أمززق حُنجرتي لكثره صُرآخي ( الصَآمت )
أحتآجــك ..
أحتآجــك ..
أحتآجــك ..

ولكنْ تأبى أذنآك " السمآع " وَ الألتفآت لعجزي ّ
وقله حيلتيْ ..

أحتآج أنْ : " أغفو " لبضع دقآئق دونْ كآبوس أبتعآدك ..
أحتآج أنْ : أنظر لعينآك بَعُمق وَ أبكي بَعُمق أكبـر
لـ تُدرك كُل لحظه تقآسمت أنفآسَهآ دونك
كيف كآنْ لونُهآ " الهآلك " وَ طعمُهآ المُر ..
دون حآجتي لـ تحريك شفتآيْ " بَـ حـَرف " .!!

أتعلم مَ أحتآجه بحق ..؟!
أنْ أبدوآ كـ " موجه " تدفعهآ الريآح بكل قوه ممكنه
لـ تصّطدم بـ أحَد تلك الصّخور المُسننه وَ " تنـتهي " .!!

حينهآ فقط ..
سَ " أنسى " منْ تكون
. . . . وَ كيف كُنت أنآ حين حآجتي " لك " !!





.

. .

,'




بيني وَ بين { الحرف }

علآقه قد تبدوآ " مجنونه "

فـ عند عزوفي عن جميع مآقد يعكر مزآجي المُتقلب بعنف
وأسترخآئي بينْ أحضان سَريري المُلوث بـ " أفكآري الطفوليه "

أتعمق وَ أتعمق وَ أتعمق في ألآ شيئ غالباً:|

لـ أسّألني وَ أجيبنيّ وَ أعنفنيّ بـ قسّوه
لـ " أدمي " مشآعري وَ أصيبهآ بالتبلد المميت ..

لـ أُقذف كثيراً بـ " القسّوه " أو بـ الأحرى " العربجه " !!
ولآكن قد تكون تلك المُصطلحآت كـ " ريشه "

أتمّسك بهآ بكل مآأوتيت منْ قوه
ولنْ أتخلى عنهآ مُطلقاً

لأنني فقط أمتلك منْ ( الرقه )
مَ يجعلنّي أبدوآ كـ " حمآمه "

تُحلق إلى المجهوول . .
وَ تعلم ..!

أن مآيكمنْ بدآخلهآ لن يُهب لـ أياً كآنْ !

لذآ ..

لنْ أرتدي هُنآ " ثيآب الأنوثه "
ليسّ لـ عله بـ أسّآليب الجنس النآعم

ولكن لـ تَلف مُعظم " العقول الذكريه "

فقطّ ..
سَ أكون هُنآ
متى مَ دآهمنّي الجنوون

لـ أمآرس ألآعيبي المُبهمه معَ " آحرفي العآبثه والوليده "
فـ أنّآ هُنآ لـ " أجليّ " فقط ..




-

.



" "

- عِنْدَمآ آشْتَآقُكَ جِداً وَ يَعْصِفُ الحَنينَ بيَ
اَتخيّلُ حَضرَتَكْ !
فَ آتجّملُ وَ آتزّينُ وآصْبِحُ بِ آبهَى حُلّة , آرْتِديَ الحَرير الآسَودْ
وآطلِقُ العَنآنَ لِ خُصَلآتِ شعريَ الغجَرِيَ
وَ آبدَاُ بِ طقُوسْ الرّقصُ المَجنُونْ , حَآفِيَةَ القَدمينَ لآ شَيءْ يَقِفُ بِ طريقيَ
آتمَآيُلْ تَآرةً وَ آدُورُ آخرىَ
آعبثُ بِ شعريَ وَ آرْفعُ فُسْتَآنِي
اُلّوِنُ آجْوآئِي بِ طَلآءْ آظآفِريَ وَ اُخْفِي مَلآمِحْ آرقِي بِ مسَآحيقْ التّجميلْ الوَرْدّيَة
آنثُرُ حُوليَ بتلآتَ الجُوريَ الزهّريَة
وَ خصْريَ آتمَآيُلُ بهِ ذآتَ اليمينْ وَ ذآتَ الشمَآلْ
علىَ آنغَآمُ " Bi Rain " السّآحِرَة وَجَعاً
وَ :
ابْكِيَ بِ حُرْقَة ظناً مِني آنهُ سَ يُشفِقَ عليَ و يآتيَ
اضْحَكُ بِ قَهْقَهَة ظناً مِني آنهُ سَ يفرَحُ لِيَ وَ يآتيَ
آصرُخُ بِ قُوة ظناً مِني آنهُ سَ يَخآفُ عليّ و يَآتيَ
 

وَ مَعْ كُلْ ذَلكَ يَمْضِي اللِيلَ كُلهُ وَ ينجَليَ , وَلَكِنهُ لآ يَأتيَ ..!
 
 
 
.

شُكرآ يَ مليِكيَ . .




برأيكم أهي كافِيَه إن نقشنا كلمة شَكر
لمن هو قابعٌ بالروح منذ أزمان لطَآلما إحتَضنت ذالك الحَنَآن مِن ملامحِه الوضَآءه
وَخشِيت بِأن يَمسه الأذى ولو بِـ وخزه
ربمَآ لأنني أرى ملامح جَدتِي بك ي مليكِي وَحنانيهَآ التِي لآمسَتني بها نظراتك
 وكلماتك وَ بسمَآتك
حد التغنِي بِكَ فرحاً أدمعنِي خشَيةً عليك مِن وَعكات القدر
 وَظُلم المُتمردين الغافلون ممن هو يقولُ كن فَيكون
برأيي مهما تفننت فِي نسج  كلمَآت متوحده بك وَلك ي أبتي عبدالله
فلن تفِي سيبقى الحديث عالق بدواخلي أبتِي
فـ شُكراً ي من أعتليت فِي أعيننا وَكان مَوطنك هُو نبضً يهتف إليكَ بنُحبك بابا عبدالله
وَ دعواتٍ خاشِعه للرب من شَعبٍ يترجِي إليكَ الصحه الدائمَه وَ الرضى والغفران فِي الدنيا والأخيره
لاحرمنا الرب هذا الحنَآن النابع من قلبك يَ مليكي

______________________

وَعسَى عمرك يَ بُو متعب يطُووول
______________________

مُتحجره بِي الدمعَآت والرب يَ أبتِي

-



.

" "
فِيَ كُلْ بدَآية صَبآحَ وَ بِ مُجردْ تحَرُرْ النُورْ , آغْسِلُ حُبيْ بِ دمُوعيَ وَ اُجَفِفُهُ جيداً بِ يأسيَ
وَ اَنشرهُ على حَبآلْ الوآقِعْ المَريرْ ؛
كيَ لآ تعَلقُ بيَ آي ذرةْ آمَلْ آتجَآهكَ .!!


.

. .

. .
 
 
 
 
- الشّتَآءْ توّغلَ بيّ آكَثرْ , وَ لآ زَآلَ الرّبيعُ بَعيدْ .. بَعيدٌ جداً
وَ رُغمَ آنّ كُليَ يتَألمُ كَثيـراً مِنْ عِشقُكَ العَقيمْ إلاّ آنني لآ زِلتُ آعيشُ هَذآ الحُبْ بِ مُجْمَلِ تفآصيلهِ





 . .  سَآذجَه يَ آنآ /


! . .

. .


بَطآقة ِ شخصَيَةِ :
إسْمَيَ .. آنثىَ مُوَشآهْ ب ِ القدَآسَة ِ
عُمري .. أصَغرُ مِنْ عَقليّ ب ِ وَطن ْ
مَلآمِحي .. مَلآئِكية
طمُوحَي .. ك َ السَمآءْ
هُوآيتي .. إبتِسَآمَة
مَوطِني .. عِند َ السَحآبْ
لونِيَ المفضلْ ..حُمرة ِ التفآحْ , زرْقِة ِ السَمَآءْ
آمنيتي .. آطِيرْ , آتحَرر
حُلِمَي .. مُعَتقْ ب ِ آلوآن ِ خريفْ آبيضْ ؛
آحِب .. جُل ّ تفآصِيلَ الخيرْ وَ السَعآدة ِ
آكرهَ .. آيُ شيءْ يحَملْ ف ِ طَيَآته ِ الضعفْ وَ الإنهِزآمْ
قآلو عني ..حَسآسة ِ , مِعطآءة َ , عنيدة ِ
فريقيَ المُفضلْ .. آلآتِحَآدْ
الشوكُولآ المُفضلة ِ .. جَآلِكسَي .
مَشروبي المفضِلْ .. بِيبِسِيْ
لغِتي .. طهَر ب ِ صَمت البيَآضْ وَ قدَآسَة ِ
صَديقآتي ..آحِبهمْ كَمآ يُحبونني وَ آكثرْ
وَ البآقِيَ مني .. تفآصِيلْ إسْتثنائِية .,
. ,

. . آشْتآق لَككّ .,

,آيُ جُنون
يُدَآهِمْ الشوق َ ب ِ آنآي َرُغمَ وَجعي مِنكَ

آشتآقُ لكَ

ولآ زِلتُ آنتظِرَكَ بِرَبكَ كَيف َ وَصلتَ
ل ِ وَريدِيَكَيفَ لِي آنْ آنسَآكَ ولآزلتُ آزفرُكَ مِني !


. ,

.,





لـ ِ ثــَرْثرَة ِ الحُرُوف ِ
ضَجِيج ُ آحْيَآنا ً ,.
هُنـآولِكنْ سَــ تُثرْثِرْ حُروفِي َ
بــ ِ صَمتْ وَ هُدُوءْ !لـ ِ تتحَآشى َ
إجْهَآضا ً مُفاجِئا َ مِنْ رِحم ِ آنآيَ المُتَورمْ فقدا ً ,


" "