الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011
أبسألك
تآهتْ دُروبْ السّعآده منْ بينْ " أصآبعك " !!
وَ قمتْ تدور عنْ وسّيله " تشغلك "
وَ تُهت بينْ أصّبع , وَ أصبع , وَ أصبع . .
أو و و و و ه هيّ كم ( أصآبعك ) ؟!
أبسألكْ
أختنقْ " صوتك " بَ مليونْ آآه
ومآقويتّ تصّرخ وتقولْ آ آ آ آ آ آ آ ه
. . وَ ( طآحت دمعتك ) !!
أبسألكْ
هيّ خطآويّ الشوقْ مآزآرتك !!
مآدقتْ شبآبيك الولهْ ونآدتـــك !!
دقْ , دقْ , دقْ / مآأسمعـــك . .
أبسألكْ
يَ " حُبْ " يملآنيّ ألم / حيّره وَ ندمّ
وشهيّ حيآتك وَ أنت رآضيّ بـ " العّدم "
وَ أنت / تنتظرّ , تنتظّر , تنتظّر
وَمل أنتظآرك طيفْ " مبتورْ القّدم " !!
وشْ حيلتك ..
وَ أنت / تلون " فرآغ " العآطفهّ بلونْ أسّود
يشبّه بقآيآ " إنسسسآن ْ " مآت بدآخلك !؟
وَ أبقى أتخيلكْ
. . . . وَ أسألك
ليّه على كثرّ مآأعـّرفك / أجهلكْ . !!
* أحياناً أثيّر الريّبه وَ الخوفْ
كـ " لبّوه " سّودآء مُنقطه تُخربش جُدرآن منْ هَواء ؟!
وأحّياناً أخرى يخونُني فرط الخيآل المُصآبه به لأرآني " حشّره "
تعتمر قُبعه أخفآء , وتُغني بحُنجره "مُجرثمّه " ولحّن " بآليّ "نهشّ الفقد جمّيع نوتآته . . " أغنيآت وطنْ " خآويّ منْ كُل شيئ | إلآ السّوآد ..
+
سلآماً ي " و ط ن ". |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)