الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011











أنآ وَ أنت لآ شيئ يختصّر كلآنآ 
س تبقىْ " روآيتيّ " المُفضله وَ عشقيّ الأوحد 
أنآ وَ أنت خُرآفه سّ تُرددهآ عجُوز الكف وَ قآرئه فنجآن حينآ القديّم
أنآ وَ أنت شمسْ لآ تعرف الغُروب
حتىْ وأن أحجبْ ضوئها القَدر ؟!
أنآ وَ أنت وَ ثآلثُنآ " الغيآبْ " 
سَ نبقى معاً للأبد . .




أبسألك 
تآهتْ دُروبْ السّعآده منْ بينْ " أصآبعك " !!
وَ قمتْ تدور عنْ وسّيله " تشغلك " 
وَ تُهت بينْ أصّبع , وَ أصبع , وَ أصبع . . 
أو و و و و ه هيّ كم ( أصآبعك ) ؟!

أبسألكْ 
أختنقْ " صوتك " بَ مليونْ آآه 
ومآقويتّ تصّرخ وتقولْ آ آ آ آ آ آ آ ه 
. . وَ ( طآحت دمعتك ) !!

أبسألكْ
هيّ خطآويّ الشوقْ مآزآرتك !!
مآدقتْ شبآبيك الولهْ ونآدتـــك !!
دقْ , دقْ , دقْ / مآأسمعـــك . . 

أبسألكْ 
يَ " حُبْ " يملآنيّ ألم / حيّره وَ ندمّ 
وشهيّ حيآتك وَ أنت رآضيّ بـ " العّدم " 
وَ أنت / تنتظرّ , تنتظّر , تنتظّر 
وَمل أنتظآرك طيفْ " مبتورْ القّدم " !!

وشْ حيلتك ..
وَ أنت / تلون " فرآغ " العآطفهّ بلونْ أسّود 
يشبّه بقآيآ " إنسسسآن ْ " مآت بدآخلك !؟

وَ أبقى أتخيلكْ 
. . . . وَ أسألك 
ليّه على كثرّ مآأعـّرفك / أجهلكْ . !!










* أحياناً أثيّر الريّبه وَ الخوفْ
كـ " لبّوه " سّودآء مُنقطه تُخربش جُدرآن منْ هَواء ؟! 
وأحّياناً أخرى يخونُني فرط الخيآل المُصآبه به لأرآني " حشّره " 
تعتمر قُبعه أخفآء , وتُغني بحُنجره "مُجرثمّه " ولحّن " بآليّ "نهشّ الفقد جمّيع نوتآته . . " أغنيآت وطنْ " خآويّ منْ كُل شيئ | إلآ السّوآد  .. 
+
سلآماً ي " و ط ن "

.
.




* بسم الله عليكِ منيِّ . بسم الله عليكِ من جُنونيّ . بسم الله عليكِ مِن شُوقيّ .

- كُنتَ تُردِدْ هذهِ العبارات كثيراً بِ قصد إثارة مزاجيتيّ ونثر الضحكات الخجُولة بِ الأفقْ
كُنتَ تُردِدهاَ وَكنتُ أنا أهيمُ مِن فرحيّ وسعادتيّ , أحّلقُ لِ أعُودَ مغشياً عليًّ بينَ ذراعيكَ , ألهُو ..
لم أحسب يُوماً أن تُبكينيّ حدَّ الإغماءْ عباراتٌ مُماثلة ,
لمَا لم تُسميّ الله على قلبيّ من خذلانك ! مِنَ الحَنين إليك ! وَذكراكْ !
أنتَ لست بِ القرب منيّ , إذاً نجحت العبارة الأولىَ وحصنتنيّ منك
جُنونكَ لا ألمحهُ فِ الأفق , العبارة الثانية تفرضُ نجاحها أيضاً
شُوقك امممم هَذا إن كُنتَ تشتاقُ لي من الأساس !
فَ بِ الله عليكَ لما لم تُسميّ عليَّ من خُذلانِكَ وَ الحنين إليكْ !
عُدْ ؛
حصنيَّ وَ اُذكر إسمَ الله عليّ منَ الحنين إليكَ وَ خذلانك وَ عدم نسيانكْ ,
ولكَ أن ترحلَ من جديد بعد ذلك . 


.







- 
أنا حَزِينَهْ , كَ صُورِ الأطفالْ الذَّينَ ليسُوا على قيدْ الحَياة !



,

 


لَم أعُد آعشقُكْ كمآ كنتُ قبلاً وَ لم أعُد أهتَمْ بِ الإبتسآمِ لِ أيِ يومِ جَديد يملأنيْ بِالأمل والحيآةوَ أبدأُه مَعكْ !أصبحتَ كَ أيْ وَقتٍ يزورنِيْ دونَ أنْ أبتهِجْ وَأشعُر بالحيآةْ


صبآحيْ لَم يعُد نَقيْ وَ أبيضْصبآحيْ رمَآديْ لآطعمَ لهُ ولآ لَـونْ .. مُمتليْء فَقط بِ الفرآغْ وَ ذكريآتُ أيآمٍ مَضتْ مُختلِطةً بِ صوتِ فيروزْ! 

وَ " بعدَك علَى بآلِيْ "  



.
.



-  ,

إسأل عنيَّ , لِ وجهِ الله فقط .
غازلنيَّ , وإنسُج ليَّ حرفاً مُضيءْ , لِ وجهِ الله فقطْ .
اُربت على كتفيَّ , وقبلّ جبينيَّ , لِ وجهِ الله فقطْ .
خُذ بِ يديَّ , طمإن قلبيَّ , لِ وجهِ الله فقطْ .